لنا الشرف والكرامة نموت ونحيا من أجلهما

العميد فيصل الشعوري، جولدن بريس

يأتى استهداف الحكومة بكامل وزرائها وطواقمها المصاحبة لها في مطار عدن، استهدافًا لليمن، للأمن والإستقرار وللسلم الإجتماعي المحلي والإقليمي والدولي.

ولا تختلف عملية الإستهداف هذه عن سابقتها من العمليات الإرهابية، والتي طالت جامع النهدين في العام2011، تلتها حادثة السبعين في العام 2012، ثم حادثة مستشفي العرضي في العام 2013، ثم الإنقلاب على مؤسسات الدولة والشرعية الدستورية في العام 2014. ومثلها الكثير من العمليات الإرهابية، والتي طالت جغرافية اليمن برًا، بحرًا وجوًا. كما طالت ديموغرافيتها كليًا، بيتًا بيتًا.. وكأن يد الغدر والخيانة واحدة أو متشابهة، وكل تلك العمليات توصف بالجرائم الإرهابية المنافية لكافة القوانين الدولية القيم الإنسانية والأعراف السائدة.

مما تجدر الإشارة إليه، أن اليمن مازالت تعاني من آفة التطرف والإرهاب ذات المصادر المتنوعة، الجهات المختلفة، المسميات المتباينة والشعارات المتفرقة، ومهما تنوعت مصادرها، اختلفت جهاتها، تباينت مسمياتها أو تناقضت شعاراتها فهي واحدة بأفعالها جرائمها، عدائها وإرهابها وإن اختلفت في المسميات والشعارات. فهي تتساوى في الأفعال والممارسات، فهذه هي حقيقة الإرهاب والإرهابين اللذين لايريدون للبشرية السلام ولا لليمن الإستقرار ولا للشعب الحياة .

تنفيذ اتفاق الرياض حرك المياه الراكدة و عودة الحكومة إلى عدن كشفت الجهات الحاقدة، ولن تضير الحكومة التهديدات الإرهابية والإرهاصات المفتعلة، ستمضي قدمًا لمواجهة كافة المخاطر المحدقة وبحسب الأولوية، ومن أولوياتها كبح خطر المليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستعادة الدولة هذه تقديراتي فيما يتعلق بالحكومة وعشمي فيها ومايقتضية الحال، للحظة فارقة التحديات كبيرة والمعركة مصيرية، ويجب مواجهتها والعمل على تحجيمها والقضاء عليها. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وبالهمم تنتصر الأمم وبالعمل تزدهر الأوطان.

‏ضربة لا تقصم ظهرك، تقويك ورب ضارةٍ نافعة، وعادت بعد الحروب عافية الحكومة بخير والشعب بخير، ومازالت الفرصة مواتية للحكومة للقيام بمسؤلياتها ومواجهة التحديات، ومن موقع الحدث لن تكن دمائهم أغلا من دماء الشعب اليمني التي سفكت منذ العام 2014 وما قبله ومازالت تسفك  وعلى الحكومة أن تعي ذلك. دماء الصحفيين الأبرياء والقيادات العلياء في مطار عدن كفيلة بتوحيد قارات ودول ومحيطات فما بالك بتوحد كيانات وتشكيلات في اطار مكون واحد يسمى الشرعية، واذا لم توحدنا القضية والتضحية والدماء الزكية والهدف والمصير لاخير فينا وماذا تبقى لنا غير الشرف والكرامة نموت ونحيا من اجلهما

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: