قمة العلا

خالد سامي، جولدن بريس

Khsamy_1971@Hotmail

قمة المصالحة أو قمة توحيد الصف، تمت فى أجواء ود و حفاوة استقبال ونسيان للخلافات السابقة.

فلا شك أن لرؤية الملك سلمان والقيادة الحكيمة تاثيرًا كبيرًا للمصالحة فى ظل أجواء الأزمة الإقتصادية التي حَلَّت على دول العالم بسبب جائحة كورونا. فجاء التوقيت المناسب لإنهاء الأزمة الخليجية، فلاشك أن وحدة الصف الخليجي كان لابد لها من التوحد لإعلاء كلمة العرب لمحاربة التهديدات الخارجية الإرهابية والأطماع والتطلع لنهب ثروات العرب. و قد حثنا ديننا الحنيف على انهاء الخصومات بين المسلمين.

فالمملكة العربية السعودية كأكبر دولة خليجية، كان لها الدور الأكبر فى لم الشمل العربى وعودة قوة العرب مجددًا، فجاءت توجيهات الملك سلمان و ولي العهد محمد بن سلمان فى اتخاذ القرار الحكيم والسليم لصالح الدول ووضع خطوت عريضة تصب فى المصلحة العامة وللشعوب الخليجية خاصة، والعمل المشترك والنظر الى مستقبلٍ واعد نتبادل فيه الخبرات.

ولا ننكر أن الامير جابر الصباح، طيب الله ثراه والسلطان قابوس بن سعيد رحمة الله عليه، كان لهما الأثر الطيب والمبادرة الأولى فى التمهيد لتلك المصالحة، حتى جاء القرار الحكيم من القيادة السعودية كراعٍ لتلك المصالحة واقامتها على أرض الحرمين لمباركتها مما عزز الأثر الفعال لنجاحها .

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: