سقوط الأقنعة

د. سهير مهدي. جولدن بريس

صرخة ألم من أعماقي تستغيث،  تدوي في أرجاء قلبي و تغتال كل ابتساماتي. مازالت تتوالى الأقنعة بالسقوط، ومازلت أكتشف أشخاصًا كنت أُكِنَّ لهم احترامًا  ولكن نجاحي أزال قشرتهم الرقيقة التي تغطي ابتساماتهم الزائفة.

كنا دائمًا نقول.. من يحبك يغفر زلاتك  ومن يكرهك يفتش عنها وعن أدق تفاصيلك ليبتعد ويحاربك
لكن الآن هناك نوعٌ جديد من البشر، يخترع الزلة، يصدقها و يبتعد عنك في أشد أوقات حاجتك له..!! وتمر الأيام ويأتيك معاتبًا عندما يعرف أنك تخطيت مرحلة احتياجك له  وبدات في طريق النجاح مرتفع الشأن.

أقف مذهولة مصدومة، لا أقدر على مجاراتهم، ولن أجبر نفسي على النفاق والابتسام لهم.. هؤلاء لم أقدر أن أصنفهم في قاموس البشر، الأهل ولا الأصدقاء، حتى لا ينتموا للغرباء..!! هم الأعداء في ثوب أصدقاء، مرائون، مزيفون لا ينتمون للبشر و لا يملكون الا الحقد والحسد والبغض

يانفسي الحائرة لا تجزعي.. فلو اجتمعت الدنيا بأكملها لتنال منك لن يصيبك الاماكتبه الله لك.. فعلى الله توكلي ولأمره اصغري ولاتنسي أن تتحصني من العين وتتعوذي من الشيطان وأعوانه من شياطين الأرض

وعلى الله فليتوكل المتوكلون فأبشري بحفظ الله ورعايته.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: