في منتصف الطريق

د. سهير مهدي، جولدن بريس

وقفت في منتصف الطريق حائرة ألتفت إلى الوراء تارةً و إلى الأمام تلرةً أخرى، لا أدري هل أنا على خطأ أم على صواب..!!

الماضي يدعوني للتأمل في الأحداث ومراجعة المواقف، ومنها أمور كان يجب التعامل معها بحكمة وتعقل والقليل تحكمت فيه العواطف .. والأمام يدعوني لخوض التجربة وعدم الخوف من النتائج، فليس من عادتي الهروب من المواقف، أواجه أعاتب أناقش وأقرر بعدها الاستمرار أو ترك الخلق للخالق.

هذا حالي اليوم.. أحتاج من يأخذ بيدي ويربت على كتفي وإلى أمل يدفعني لمواصلة الطريق، فالوقوف الآن لا تضمن له عواقب
التأمل. هناك ما ينعش القلب ويرجعك لفترة قَلَّتْ فيها المخاطر، ذكريات حزينة أخذت من العمر أياماً.. ليالٍ أتعبتنا وأرهقتنا بكثرة البكاء، وكانت تتشبث بنا لنبقى معها لنعيش في الماضي ونهجر الحاضر

ثم يأتي صوت خفي..!!  يناديك ربٌ فلا تستسلم، تضرع له بالدعاء ليزيح عن قلبك الهم، واترك البكاء والنواح ناجِ ربك كل صباح وستشرق شمسك رغم عصف الرياح، تمسك بدينك ومبادئك وإجعل الأمل لك مفتاحاً يأخذ بيدك ويخرجك إلى ربيع الحياة، حيث أزهارها المتفتحة من رضا وقناعة ونجاح، لا ترجع للماضي إمضِ بحاضرك وأعد لمستقبلك لتحظى بالفلاح

الدنيا لا تقف عند زمن بل تمضي بخطىً منتظمة فتعلم إغتنام الوقت في العمل وعش حياتك قريراً وراضياً بعطاء ربك الفتاح

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: