دراسة عالمية تظهر أن اللعب بالدُّمَى يسمح بتنمية مهارات التعاطف لدى الأطفال

ماهر عبدالوهاب_جولدن بريس

أعلن فريق من علماء الأعصاب من جامعة كارديف عن نتائج دراسة جديدة أُجريت باستخدام علم الأعصاب لأول مرة لاستكشاف التأثير الإيجابي للعب بالدمى على الأطفال، وتسليط الضوء على دلائل جديدة على أن اللعب بالدمى ينشط مناطق في الدماغ، تسمح للأطفال بتطوير الإحساس والتعاطف ومهارات معالجة المعلومات الاجتماعية، حتى عند اللعب بمفردهم.

واستخدمت الدكتورة سارة جيرسون، الأستاذ في مركز علوم التنمية البشرية وزملاؤها بجامعة كارديف، تقنية التصوير العصبي لتقديم المؤشرات الأولى لميزات اللعب بالدمى على مستوى الدماغ. ومن خلال مراقبة نشاط الدماغ لثلاثة وثلاثون طفلًا تراوحت أعمارهم بين 4 و8 أعوام، أثناء لعبهم بدمى باربي، وجد الفريق أن التلف الصدغي الخلفي العلوي، وهي منطقة من الدماغ مرتبطة بمعالجة المعلومات الاجتماعية مثل التعاطف تنشط حتى عندما يلعب الأطفال بمفردهم، وتبين أن هذه الفوائد من اللعب الفردي بالدمى متساوية لدى كلٍّ من الفتيان والفتيات.

وأضافت الدكتورة أوباسانا غالا، عالمة الأعصاب في الإمارات العربية المتحدة، المؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة ايفولف براين ترايننج، “إن تطوير الشعور بالتعاطف هو مهارة حياتية أساسية للأطفال الصغار لأنها تساعدهم ليس فقط في سنوات طفولتهم ولكن أيضًا خلال حياتهم بعد ذلك، وتضمنت الدمى المستخدمة مجموعة متنوعة من دمى باربي، ومجموعة من الألعاب. وقد قالت ليزا ماكنايت، نائب الرئيس الأول والرئيس العالمي لباربي آند دولز، ماتيل: “بصفتنا روادًا في فئة الدمى، عرفنا دائمًا أن لعب الدمى له تأثير إيجابي على الأطفال، ولكن حتى الآن، لم يكن لدينا بيانات علم الأعصاب لتوضح هذه التأثيرات”.

ويصرح ميشيل بوربا قائلًا: “أحدث الاكتشافات العلمية من جامعة كارديف وباربي استثنائية، وذات صلة بالأوقات التي نعيشها؛ نظرًا للتفاعل الاجتماعي المحدود الذي يمكن أن يحصل عليه أطفالنا. وثبت أن الأطفال الذين طوروا مهارات التعاطف والمهارات الاجتماعية في وقت مبكر من الحياة يمكنهم الحصول على درجات أفضل، والبقاء في المدرسة مدةً أطول، واتخاذ خيارات صحية بشكل عام.

وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة اليومَ في مجلة تدعى الحدود في علم الأعصاب البشري باسم “استكشاف فوائد لعب الدمى من خلال علم الأعصاب”، واعترافًا بأن هذه الدراسة هي خطوة أولى نحو فَهم التأثير الإيجابي للعب الدمى، مع مزيد من البحث المطلوب للبناء على هذه النتائج الأولية، التزمت د. سارة جيرسون وفريق جامعة كارديف مع ماتيل بإجراء المزيد من دراسات علم الأعصاب في عام 2021.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: