أنت من تصنع الفسيفساء

أمل عايش الجهني، جولدن بريس

عندما تنظر إلى صورة صنعت من الفسيفساء وتجذبك من بين الصور، تقترب منها قليلاً وتتأملها كثيراً، تحاول تمرير يدك عليها للمسها، ثم التدقيق بها أكثر وأكثر، وتدور في نفسك علامات تعجب!!!

كم استغرقت تلك الصورة..؟؟ كيف صُنعت بهذا الجمال الفائق..!!
إنها دقيقة وأنيقة، ما تلك البراعة..!! وما تلك الحذاقة..!!
عندما تتعمق بمكنونات تلك الصور، تشاهد أجزاءً صغيرة مختلفة، ذات بريق يخطف العقل قبل النظر، كل قطعة تقول أنا من زادت الصورة جمالاً رغم صغر حجمي، وتجيب أخرى في زاوية أخرى في مكان آخر وضعت باحتراف بل أنا من جعلت الجاذبية تأتي بك رغم ازدحام المكان بصور الفسيفساء العديدة.

السؤال هنا.. كيف جمعت قطع الفسيفساء..؟؟ كيف تم اختيارها..؟؟ كيف وضعت في مكانها المناسب رغم ازدحام المكان..!! كيف تناسقت تلك القطع رغم صغرها واختلاف أشكالها..!!
جميعنا يبحث عن الإجابة، ولن تظهر إلا من خلال توجيهها لصانع الصورة، الذي قام بمرحلة الإختيار، ثم مرحلة التنسيق، مرحلة المهارة ثم مرحلة التفنن بكل إتقان في إحكام.

سأطرح هنا سؤال.. كلٌ منا لديه مسيرته الحياتية الخاصة به ويحتاج تجديدها كل فترة ليطّلع عليها هو قبل اي شخص غيره، يرى أصغر قطعة من الفسيفساء تضاف لتصنع فرقاً في حياته.
كل إنسان لديه أهداف ليصل إلى مكانٍ مرموق خلق من أجله يتناسب وفق إمكانيات.

فاصنع لك مسيرة حياتية من الفسيفساء، إنها صغيرة ودقيقة وتحتاج إلى جهد ووقت وتركيز وذكاء وأنت مَن سيبهرنا بجمال سيرتك الفسيفسائية.
اخيراً.. فلسفة الفسيفساء بين يديك فاصنعها كما تشاء.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: