البقاء للأقوى

د. سهير مهدي، جولدن بريس

البقاء دومًا للأقوى، فلا مجال لوجود الضعفاء في الفترة الزمنية التي نمر بها. تعددت الطرق، التجارب والشخصيات، وثبت أن القوة هي المسيطرة في كل مكان. أصبح كوكب الأرض مسرحًا للتحديات، فالكل يتسابق ليأخذ مكانه ويثبت بأنه الأفضل والباقي بقوته، وقد تستباح كل الوسائل وتستنفذ كل المحاولات لتحقيق هدف البقاء.

لم يعد هناك شك بمقولة (البقاء للأقوى)، قد تتغير معايير ومفاهيم كثيرة، وأسس نشأنا وترعرعنا في ظل مفاهيمها لنساير الوضع السائد. الآن يجب علينا أن نصبح أقوياء حتى لا تدوسنا الأقدام، وأن نكتشف حقائق الأمور ولا نفتح الأبواب للأوهام.

نحن جيل اللحظة الحاسمة والقوة الجازمة، عودوا أنفسكم على الصلابة وتسلحوا بكل الوسائل المتاحة في حدود العقل والدين والمنطق، لا تسرحوا بخيالكم واهبطوا إلى أرض الواقع، تحلوا بالصبر لإجتياز المواقف الصعبة، تشبثوا بالقيم وإيمانكم بالله.

وكونوا على يقين بأن الإنسان يصبوا للعلا وبفضل الله يصل وأن أفضل أنواع القوة هي قوة الإيمان.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: