علاقات إستراتيجية بين المملكة وأمريكا

د.فوزية القحطاني

نحن تعاملنا مع جميع الإدارات الأمريكية طيلة سبعة عقود.

بهذا التصريح أوضح معالي الوزير عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية طبيعة العلاقات السعودية الأمريكية والخبرات الدبلوماسية المتراكمة لدى الطاقم الدبلوماسي، في كيفية التعاطي مع مختلف الإدارات الأمريكية، سواء كانت جمهورية أو ديموقراطية.

مثلما هو معروف في عالم السياسة الخارجية والعلاقات الدولية هنالك ثوابت مثلما هناك متغيرات. أما الأولى فتتصل بمباديء وأسس الدولة التي لا تتغير مثل الدفاع عن السيادة وحماية المصالح والكيان الإجتماعي، وأما الثانية فهي متغيرة ترتبط بأسلوب إدارة العلاقات الدولية، وتكتيكات الموقف والمناورة، وإبراز قوة المنافع والمصالح المشتركة. وبهذا فإنه لا يوجد أدنى قلق من تغير قمة الهرم الرئاسي الأمريكي، وحتى أن الرئيس ترامب لم تكن جميع سياساته مرضية للمملكة لكنها تعاطت معها بحنكة ودراية.

بايدن مختلف نعم، ولكن ما برز من تصريحات له ولوزير خارجيته بلنكين تصب في نفس منهج المواقف السعودية سواء على الساحة اليمنية أو الحرص على شراكة قوية في الدفاع عن سيادة المملكة ومصالحها الحيوية، كما أن موقف إدارة بايدن نحو القضية الفلسطينية أفضل من مواقف ترامب، بل تقترب كثيرًا من مبادرة السعودية في حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، إضافةً الى التطابق بين نهج الدولتين في إعطاء الجهود والمبادرات الدبلوماسية أولوية في البحث عن الحلول ونبذ النزاعات المسلحة والمحافظة على استقرار الإقليم، خصوصًا ما يتعلق بالتهديد الإيراني وبرنامجها النووي العسكري والصاروخي وتدخلاتها في دول عربية عدة.

نحن نقف أمام حيوية وفعالية أكبر لإدارة أمريكية جديدة تستطيع المملكة التفاعل معها بروح المصالح المشتركة والإرث التاريخي للعلاقات الواسعة بين الدولتين.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: