آاه جدة..

الكاتب/ شاكر محجوب، جولدن بريس

تعقيباً على ما قامت به أمانة جدة مؤخراً من جولات ميدانية والتي اتصفت بالمصداقية في النقل والصراحة المتناهية،  وعلى حسب ما تابعناه في وسائل التواصل الإجتماعي وما تناقله العامة في أحاديثهم ، فإنني أجد نفسي مرغماً على أن أنقل بعض مما يدور في خلجات المواطن الغيور على وطنه ومكتسباته عبر هذه الكلمات البسيطه اليائسة، وتكون رسالة إلى المسؤول بصفة عامة في مدينتي والوطن.

لقد بلغ فينا الضجر و القهر حداً فقدنا معه الأمل و الثقة في أي مسؤول يأتي خليفةً لمن قبله في أمانة البلدية بجدة ، مللنا الكلام وتعب منا الإنتظار، جدة وضواحيها أصابها الوهن وهرمت مبكراً من حمل أوجاعها المتراكمة بفعل صنعنا و صنع خائني الذمم ، و كأن القدر كتب لها أن تقاسي وزر من اؤتمن على رعايتها.
كل من أتى رفع الشعارات وتفنن في التصريحات الرنانة والتسويف القاتل بلا جدوى. واتضح أن أفعاله فقط حكراً على كل ما يصب في مصلحته أو مصلحة ذوي النفوذ، أصبحت شعارات الشفافية والنزاهة نغمة و مقولة أثرية حفظناها وبكل الألم تندرنا حولها، أصبحنا نعرف سلفاً المصير.

جدة.. وآه جدة.. تئن بالوجع، تصرخ منذ سنين، وجل مشاريعها الهامة متعثرة أو متهالكة، كم هو مشين ومعيب أن تكون واجهة إحدى مدن المملكة العربية السعودية الثقافية والتجارية والحضارية بهذه الحال، وإلى الآن تعاني من مشاكل عدة.. الصرف الصحي.. النفايات.. المياه الجوفية.. التعديات.. الشوارع.. العشوائيات هذا غيضٌ من فيض، كم أخشى أن تصبح مدينتي ركاماً.
كفانا مجاملة و محاباة و تبريرات واهية، فقد سئمنا اللامبالاة المتناهية، متى يتم وضع استراتيجية محددة طويلة الأمد بأنظمة وآليات حديثة لمعالجة هذه المشاكل، أعتقد أيضًا أنه آن الأوان لإحلال دماء جديدة (لديهم حاسة الإبداع والابتكار) عوضاً عن العقليات المتواجدة والتي وللأسف وبحكم شهاداتهم الجامعية الخارجية.. عيونهم رأت التطور و لكن عقولهم لا تستوعب ان يشاهدوه ويرونه او يتخيلونه في جدة. فقد أثبتوا أنهم منتهيي الصلاحية ولا يناسبوا او يواكبوا هذه المرحلة الهامة وفق الرؤية المستقبلية 2030.  خصوصاً والكل يعلم ما قد وفرته الدولة رعاها الله وما زالت من مستلزمات وإمكانيات في سبيل نمو وازدهار جدة عروس البحر الاحمر.

هذه الأرض الطيبة المعطاء تحتاج منا الكثير والكثير من الجهد والعمل والإخلاص لبناء مستقبلٍ واعد وأفضل لنا ولأحفادنا والأجيال القادمة، نضاهي به الدول المتقدمة لنحتل مكانة حضارية مرموقة تليق بدولة شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله .
كل الشكر و التقدير لكل مسؤول صادق أمين لا يخدم سوى مصلحة مدينته و وطنه.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: