سامي والنجوم..

المؤلفة الصغيرة جنى ضناوي

سامي طفل بعمر الورد والزهور، يفكر دائمًا بالكون وعظمته وتشغل باله السماء بنجومها وكواكبها وشمسها وقمرها وخصوصا تلك المسامير الفضية التي تضيء الليل وينتظرها سامي بشغف كي يتأمل لمعانها و رونقها.

ذات ليلة مقمرة صافية، كان سامي برفقة صديقه نبيل وكعادتهما يتأملان السماء المملوءة بالنجوم والتي تبدو كأزهار رائعة ..خطر في بال سامي فكرة فقال:”سأذهب وأحضر سلمًا كي أقطف نجمة وأزين بها غرفتي.”

شجعه نبيل. ثم أسندا السلم على حائط بيت سامي وتسلقه حتى آخر درج ومد يده. اووووه ما زالت النجوم بعيدة جدًا.

وفجأه قال له نبيل:”ما رأيك لو نراشقها بالحصى فنصيبها وتقع أرضًا”

وراحا يرميان الحصى هنا وهناك وبدون قصد كسر زجاج غرفة أم سامي. هرعت إلى الخارج لتعرف ماذا يجري. وحين سألت عن السبب أخبراها القصة كاملة. فضحكت و ربتت على كتفيهما قائلة: كم أنتما بريئان، لا يمكننا لمس النجوم فقد خلقها الله أجسامًا كروية تسبح في السماء.

سامي: ولماذا تظهر في الليل فقط وبهذا الحجم الصغير؟

– تبدو يا بني صغيرة بالنسبة لنا لبعدها الكبير عنا، وهي تظهر في النهار أيضًا ولكن لا يمكن رؤيتها بسبب وهج ضوء الشمس.

– ممممممم. شكرًا على هذه المعلومات ولكنني أحلم بأن أرى النجوم في غرفتي. في اليوم التالي، وقبل عودته من المدرسة صنعت الأم لسامي عددًا كبيرًا من النجوم مستخدمة الكراتين الفضية اللامعة وزينت سقف غرفته وحين عاد دهش بما شاهده وفرح فركض وعانق أمه قائلا: أنتِ أروع أم في الكون..

حضنته وقالت: ستبدو أكثر جمالاً ولمعانًا في الليل حين ينعكس ضوء نجوم السماء عليها….

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

فيسبوك

https://www.facebook.com/GOLDENPRESS2030/

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

منى السويدان

نائب رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: