روسيا تفتح عدة جبهات على قوات سوريا الديمقراطية

متابعاتجولدن بريس .

واصلت روسيا ضغوطها على قوات سوريا الديمقراطية، وفتح جبهات جديدة عليها والطعن في قدراتها، في ظل ما يبدو تراجع حليف “قسد” الأمريكي، سواء في ملف التصريحات المطمئنة لها أو الحوار الكُردي الذي رعته، مع متابعة التحركات العسكرية مثلما كان عليه الحال خلال إدارة الرئيس ترامب. وجاء آخر الضغوط الروسية على “قسد” عبر بوابة مخيم الهول للاجئين غربي الحسكة، والذي يضم عشرات الآلاف من القاطنين، منهم عوائل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

فقد أصدر رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني في وزارة الدفاع الروسية ميخائيل ميزينتسيف، ووزير الإدارة المحلية السوري حسين مخلوف بياناً أمس، تحدثا فيه عما أسمياه: “فقدان قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على مخيم الهول، بالتزامن مع زيادة نفوذ تنظيم “داعش””، داعين الدول التي يقيم مواطنوها في مخيمات اللاجئين في سوريا، إلى: “تنظيم عملية استعادتهم، خاصة أن نزلائها وبالدرجة الأولى الأطفال، باتوا عرضة لمواجهة التشدد”.

وتسعى روسيا إلى نزع ورقة محاربة الإرهاب من قوات سوريا الديمقراطية، والتي لم يبقَ من مظاهر لها سوى مخيم الهول للاجئين، كما تمارس ضغوطاً عليها في منطقة منبج، لدفعها إلى تسليمها لنظام الأسد، وقد لوّحت غير مرة إلى عدم اعتراضها على عملية عسكرية تركية هناك، ومضت بعيداً في ذلك قبل حوالي الأسبوعين، عندما سحبت قواتها من محيط منبج، تتويجاً لحملة ضاغطة على “قسد”، الأمر الذي فُهم منه تمهيداً للطريق أمام عملية عسكرية تركية وشيكة، في منطقة تشهد توتراً مستمراً وإعلانات عن قصف متبادل بقذائف المدافع، بين الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أُخرى.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .

Www.goldenpress.news

مدير النشر

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: