لا ترحل

د. سهير مهدي، جولدن بريس

وقفت صامتة، صامدة كالجبل، للحظة عجزت عن النطق، لم أستطع الكلام..!! انتابني شعور غامض رغم زخم المشاعر الجياشة والمتناقضة .

نظرت في عينيك أعاتبها، فردت دقات قلبي ودَخَلَت سباق الأشواق وسُمِعَ صوتها عن بعد. بدأت أروض مشاعري أكبح المنفعل منها وأحاول تهدئة الغاضب،   أطبطب على جرحي وأستنشق هوائك من جديد، أنقيه من الخلافات لأرجع أشتم عطرك فيسحرني عند لقياك.

كنت في مرحلة إغماء، أحتاج إنعاشًا لروحي، أفقت على صوتك وقد مللت من صمتي، قلت مودعًا إلى اللقاء.. أفقت من غيبوبتي وصرخت لا ترحل.. كيف تتركني بعد أن أعدت لقلبي نبضه ولعيني نظرها ولشفتي مبسمها.

مددت يدي لتلمس يداك ولتفضح مابي من هيجان الأشواق، لتنام بين كفيك، ويسري في دمي حبك من جديد، ترتوي عروقي ويصل الأمل لقلبي المجروح فيداويه، ونكمل طريق الحب الوردي إلى نهايته.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: