وراء كل امرأة سعيدة رجل

الكاتبة/ أريج حسن فيده، جولدن برس

Instagram: Areejfidahofficial

لم أرغب أن أبدأ المقال بشكل سلبي، وفضلت الذهاب مع الاتجاه الإيجابي حتى لا نُشرّع باباً لسوء الظن، فهو ليس هجوماً أو قصف لصنف الرجال، فأنا لم أقل ما عاذ الله :- وراء كل امرأة تعيسة في أغلب الحالات رجل.

لكم رأيت في حياتي نساء كانوا شعلة من التفاؤل والبهجة والنشاط تحولوا إلى كتلة من الملل، الإحباط والبرود، يملؤها التردد والخوف..
ونساء كن كالصوص في البيضة لا يفقهون من تجارب الحياة شئ تراهن اليوم شقائق الرجال، فقد تراها أماً قوية وزوجة مكرمة ومحبوبة، وما أن تراها حتى تظن بأنها ملكة، وفي قراراتها وعملها واثقة من نفسها تحيطها هالة من الأمان والاستقرار.

هي معادلة أزلية مسلم بها لا محالة، وراء كل عظيم امرأة ووراء كل ملكة رجل تسند ظهرها عليه وترمي مخاوفها بين يديه ولا تسعد إلا معه.

فيا كوكب الزهرة و يا كوكب المريخ، أنتم في فلك بعضكما البعض شئتم أم أبيتم، أنتم أكسير الحياة وبهجتها، فلولا قصص الحب ما أضاء القلب، ولولا الحنان والعطاء والعشق ما أزهرت الدنيا وما فيها.

دمتم سيداتي سادتي في حبّ وسعادة.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: