خانتك أحلامك

بقلم شاكر هاشم محجوب، جولدن بريس

@shaker_mahjoub

اضعت نفسي في تفاصيل هواك

تاه الحب وتاه الحلم في طريق الأوهام

حلم جميل مخملي فاخر

وددت أن أجعله حديث العالمين

يعيشون معنا فطرة حبنا البريء

كيف تواجدنا صدفة

والتقينا تحت فيافي أغصان الياسمين

كيف كانت تبدأ وتنتهي تلك اللحظات

دون كلمات حب تتفوه بها شفاه الحرمان

كنا نكتفي بحديث أعيننا فنهيم بأحاسيسنا

دون إدراك منا للزمن او المكان

تشفق علينا جوارحنا من هذا الخيال

وأحلى عذاب صمت عرفناه

جارة الياسمين يا حب العمر والسنين

إلى متى نبقى عطاشى للحب

ونضيع ما بين الحنين والأنين

لما نقسو على قلبينا

ونلوم الحب على خيباتنا وانكساراتنا

ألم نكتفي من الضياع والغرق في بحر الأحزان

خانتك أحلامك واخذتك إلى المجهول

ابتعدتي بخطوات الهوينة

وبطرف عين الخيلاء ترمقين قلبي السقيم

تجاوزت كل حدود المتعالين

جعلتي من عشقي وغرامي

اهزوجة لهو ممزقة الروح

وباتت اهاتي أنغام تتراقصين بها

على انفاس حروف الغرام

كم انت بارعة في هذا الصخب

تجاهلتي حب البدايات

وذراعا تحتضن خصرك كانت كل الامان

ليتك من غيبوبة الجحود تستفيقين

وتهديكي تراتيل العاشقين إلى الحب القديم

لا أريد لهذا الحب أن يتوه

و تتخلى عني الحياة

إشتقت لنبضاتي تشدو بإسمك

أحببتك للحب

فأنت أنفاسي في خلجات قلبي

ترويني مطراً من شهد العشق والغرام

احبك رغم جراحاتي و أوجاعي

فلا حياة دون وطن فيه استكين

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .

Www.goldenpress.news

رئيس التحرير

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: