كيف حافظت الملكات الفرعونية على جمال شعرهن

أثارت صورة الملكة المصرية تيي إعجاب الملايين، لا سيما لدى انتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبات السؤال الذي حير الكثيرين كيف استطاع المصريون القدماء الحفاظ على ملامح المومياوات، خاصة الشعر ليظل دليلا على حضارتهم حتى بعد مرور آلاف السنوات؟ بينما كانت للنساء أسئلة أخرى حول كيفية العناية بالشعر في مصر القديمة بالطرق الطبيعية

تنوعت تسريحات شعر المومياوات بين الطويل والقصير مع تجعيد الشعر بشكل خاص، وتم العثور على أدوات معدنية تشبه الملقط في العديد من المقابر. بمجرد تصفيف الشعر، كانت المواد الدهنية الطبيعية تستخدم لتثبيت تجعيد الشعر في مكانه. كما استخدم المصريون مادة الحناء (تستخدم أيضا للأظافر والشفاه) لصبغ شعرهم باللون الأحمر، وتظهر الأبحاث التاريخية أن المصريين استخدموا الحناء لإخفاء الشيب منذ عام 3400 قبل الميلاد.

وكانت تسريحات الشعر النسائية فريدة من نوعها أكثر من تسريحات الرجال. وتفضل النساء عموما تسريحة ناعمة مع تموج طبيعي، وفضلت النساء في المملكة القديمة أن يكون لديهن قصات شعر قصيرة. ومع ذلك، كانت النساء في المملكة الحديثة (1550-1070 قبل الميلاد) يرتدين شعرا مستعارا، كما ربطت النساء شعرهن وزينه بالورود وشرائط الكتان.

كانت زهرة اللوتس المنمقة هي الزينة المفضلة للرأس، ومنها تطور ذلك إلى استخدام تيجان وأكاليل، وتم اكتشاف تيجان مصنوعة من الذهب والفيروز والعقيق وخرز الملكيت على جسد مصري قديم يعود تاريخه إلى 3200 قبل الميلاد. واستخدم الأشخاص الأكثر فقرا زخارف بسيطة وغير مكلفة من البتلات والتوت لتثبيت الشعر في الخلف. كما قام الأطفال بتزيين شعرهم بتمائم من الأسماك الصغيرة، من المفترض أنها تحميهم من أخطار النيل، كما كان المصريون يرتدون عصابات على رؤوسهم أو يثبتون شعرهم بدبابيس شعر من العاج والمعدن، ويمكن استخدام الخرز لربط الشعر المستعار أو وصلات الشعر.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: