شئ من ذكراه

الكاتب/ شاكر هاشم محجوب
@shaker_mahjoub

حب أعمى.. لم يبصرها كان غافلاً عنها، لم يشعر بها.. تركها كطفلةٍ يتيمة.. قلبها مرايا مشوهة الملامح، تبحث تائهة في الزحام عن بقايا أمنيات.

أحبته بكل أحاسيسها و مشاعرها.. أغدقت عليه من رومانسيتها.. أهدته كل أنواع الورود، فثقب قلبها بأشواكها، انزوت ونائت بعيداً عن ضجيج الذكريات.
ذات ليلة زارها طيف الأمل على رصيف الأحلام، يرثي حالها
وحيدة الفراش، تعاني وحشة الفقد تخبئ تحت وسادة الكبرياء شيئاً من ذكراه.

تشتاق معانقة حبًا دافىء يشاركها لحاف الغرام، ينسيها برد السنين، تبدأ عمراً جديداً تتذوق معه متعة الوجود، تسمعه أغاني الحب من ثغرها الفاتن، تجعله لا يملك سوى ملامحها وشوقٌ يسبقه اليها.
تأتيه عارية من كل شئ، إلا من قلبٍ يرقص على نبضاته، تغفو وخصلات شعرها تستشعر أنفاسه.

صوته المبحوح يداعب أسماعها، يهمس بإسمها، يغازلها بكلمات الهيام، يدللها كمراهقة في العشرين، ترتمي بين أحضانه، تتمدد فوق منحنيات أضلاعه، تجمع زفيره في رئتيها، ترتشف الحياة من شفتيه، وتثمل بسكرة العشق بين يديه.

تحلم أن تحيا ليلةً معه، تلقي على كتفه أوجاع وخيبات السنين، تسقط فيها أوراق إحزانها تحملها رياح النسيان إلى المجهول، وتنمو في روحها زهور الربيع، ترتوي بنبضات الشوق والحنين، يجعل منها أنثى عاشقة على قيد الحب.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: