مجرد رأي

خالد سامي، جولدن بريس
Khsamy_1971@hotmail.com

لم أكن ناقداً، ولكن من وجهة نظرى المتواضعة وددت أن ألقى الضوء على بعض الأعمال الدرامية التى تُعرض على التليفزيون فى وقتنا الحالي، والتي أغلبها قصص ٌهزلية، لا تمت للفن بأي صلة ولا تهدف لشيء، بل تحتوي على مشاهد العنف والبلطجة والسلوك غير السوي.
على عكس ما كان يُعرض ونشاهده فى وقت الصغر من أعمالٍ هادفةٍ تعكس مواضيع بنَّاءة تهدف إلى غرس القيم والمبادئ لدى الناس، فكان يميل أسلوبها إلى البساطة والموضوعية، والتى كانت تنقل لنا صورة عن الحياة البسيطه فى المجتمع، وانتصار الخير على الشر واستنتاج الحكم والمواعظ والقيم السامية، فوداعاً لزمن الفن الجميل.
وعلى الرغم من توجيهات القيادة السياسية فى الحث على تقديم الدعم الكامل قي تقديم أعمال هادفة تليق بالمستوى الثقافي للدولة، وتتسم بمعايير خاصة للعمل الفني والدرامي ؛ إلا أنهم يخرجون عن المألوف ويسلكون نفس الطريق.
ففي وقت قريب كنا ننتقد أعمال الفنان محمد رمضان، التي تتحدث أ غلبها عن العنف والبلطجة، ولكن أصبحت أغلب الأعمال الآن تتسم بنفس الصفات، وتفقد روح المصداقية، وأصبح الهدف الأساسي هو الربح والشهرة والتي يكون لها الأثر الكبير على سلوك الطفل الصغير قبل الكبير، فهى الفئة التي يجب أن نهتم بها لانه له أثر كبير على سلوكهم، فيجب أن نراعى هذا لكي يخلق جيلٌ واعْ يبحث عن إصلاح نفسه و وطنه.
و فى النهايه يجب أن نلفت النظر أيضاً إلى الجانب الإيجابي للموضوع، فتحية لكل فنان مبدع وكل عمل هادف ليس هدفه الربح، بل وضع البسمة على شفاه المشاهدين، ومن أمثال هذه الفئة، المخرج الصديق/علي العسال، مخرج من جيل المخرجين العظماء، فهو يسير على إبداعه واجتهاده بدون مقابل، سوى أن يقدم عملًا هادفًا وبسيطًا.
ولن ننسى أيضًا، تحية للتليفزيون المصري فهو حلقة الوصل بيننا وبين كل مبدع و كل عمل هادف.
ولم أكن ناقداً و لكن هو مجرد رأي .

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: