جدار الأمنيات

الكاتب/ شاكر هاشم محجوب، جولدن بريس

نختصر المسافات ويهزمنا الوقت عنوة، ويمضي العمر وتموت اللحظات.. وأحلامنا ليست سوى محطات يتوقف فيها الزمن ليكتب الذكريات على جدار الأمنيات.

كيف نستطيع الهرب من محيطنا المحبط الذي نعيش فيه واقعًا يحاصرنا من جميع الاتجاهات..؟؟ نبحث عن طريق مختصرة نتجاوز من خلالها همومًا غلفت قلوبنا بالحسرات..!! الحيرة تملكتنا وكممت أفواهنا، فكان الصمت سيد الكلام، ليس لنا مفر سوى أن نحلم بيومٍ ما يتهاوى فيه جدار هذا الزمن القاسي فتنقلب كل الموازين، فيكون بمقدورنا إشعال قناديل الفرح لنبصر طريق النهايات السعيدة.

لكلٍ منا آهات وقصصًا عالقة في ذهنه، بعضها مطوية الصفحات والأخرى مازالت تؤرق ذكرياتنا، نعجز عن البوح بها، لم نستطع دفنها في أعماقنا. يمضى الوقت وضجيج أنينها يقض مضاجعنا يسلب منا الراحة والسكون، وإن كان أحيانًا يهدينا أحلامًا مهترئة ممزقة. غدت أوقاتنا محطات تجتاحها خفافيش الظلام، باهتة ملامحنا كأننا أشلاء ملقاة على طرقات البؤس، تائهة تبحث عن حياة في أزقة المستحيلات، تركض حافية خلف السراب، تتهاوى المسافات.. تبكينا السماء.

تتسلل دموع الحنين تروي الغد، لربما ينبت أمل بعد صمت طويل ويكبر، يأخذ بخطواتنا المتثاقلة إلى آخر المشوار، لنخلد أخيراً وننعم براحة البال. ترتسم ابتسامة صغيرة على شفاهنا الغليظة، فقد آن لنا الآن فتح أبواب الشرفات، نصادق الليل والنهار من جديد .

صمدنا أمام ويلات الإنتكاسات.. سقطنا نعم، لكنه سقوط بمثابة إعلان عن عزمٍ بالنهوض، نجحنا في عبور جسر النجاة لأجل من نحب ومن نعول، بكفاحٍ مرير وتضحياتٍ جمة و صراع مع النفس والذات في سبيل الوصول الى المبتغى وتحقيق النجاح.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: