لكل نبأ مستقر

الكاتبة/ سحر الشيمي، جولدن بريس
‏sahar_shimi@

في كل يوم بل كل لحظة يتردد صدى خبر ما، ويطوف في سماء الدنيا فيراه كل انسان بنظرته على حسب أفق رؤيته، فتختلف النظرة ويختلف الرأي وان كانت الحقيقة واحدة ولكن ليس ظاهرة برؤية واضحة.

كثيرا ما تضج وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار وأراء، غالبها صدى صوت الظن والرأي الخاص أو وهم واشاعات لتدخل اذهان الناس بمفتاح ذكي في الاقناع، ولكن هل ستظهر في نهاية الأمر صورة واقعية واضحة الملامح لتطمس كل صور التخمين السابقة ؟!…

وجدت الاجابة بالتأمل في قوله تعالى :(لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)، تكلم سياق الآية عن وعيد من انكر البعث جزاء لهم، ولكن لمن يتدبر في اعماق هذه الآية العظيمة بأن لكل نبأ مستقر، أي لكل خبر حقيقة مستقرة، ولكل عمل لابد من جزاء واقع، كثرت الشائعات حول وباء كورونا وأسبابه، ثم اختلفت الاراء في اللقاح المضاد له ونتائجه، وانقسم الناس ما بين متيقن به ومكذب ومضطرب بين الأمرين، كما اختلف الناس في أمور كثيرة اقتصادية، اجتماعية، دينية، حاضرة أو مستقبلية.

ولكن كما وعدنا الله بالجزاء والعقاب وفي داخل كل مؤمن يقين بوقوعه وان لم يشاهده، كذلك سيجعل الله لكل أمر مُستقر في نهايته، واقرب أفق لرؤيتنا الآن بل في كل عالمنا الإسلامي ، هو حسن الختام في رمضان شهر العفو والعتق من النيران ، نتيقن ان لكل من صامه إيماناًواحتسابا سيفوز بهديته من الله وستظهر علامات القبول بثباته على الطاعة بعد رمضان ونور توفيق في طريقه ،انشراح صدره ،رقة قلبه واستجابة دعوته .

فيستقر نبأه في الدنيا بالقبول والسداد وفي الآخرة بجنة عرضها الأرض والسموات ، استقبلنا رمضان بالتهاني والفرحة بحضوره واليوم نودعه ونستعد للتهاني بالعيد وتوزيع الهدايا لمن نحب فهل استعدينا لأخذ أعظم الهدايا من رب البرايا ، فيا تُرى أين المُستقر ؟!..
دمتم في مستقر آمن مطمئن مُقِرٌّ بوعد الحق لمن عمل صالحاًوصبر وشكر ..

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: