بعد كورونا شركات الطيران تواجه أزمة تغير المناخ

جولدن بريس

قد يكون الجزء الأسوأ من الوباء انتهى بالنسبة لشركات الطيران؛ لكن الصناعة تواجه أزمة أخرى وشيكة، وتتمثل في مساءلة تلك الشركات عن مساهمتها في تغيُّر المناخ.

ويؤكد الخبراء إن الرحلات الجوية التجارية مسؤولة عن نحو 3 إلى 4% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة وحدها. وتتوقع الأمم المتحدة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري، من الطائرات ستتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2050.

وتتوقع شركة رايستد انيرجي، وهي شركة استشارية نرويجية، أن الوقود المتجدد سيصبح اقتصاديا بشكل متزايد بعد عام 2030 وسيشكل 30% من إمدادات جميع وقود الطائرات بحلول عام 2050.  بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب إنتاج الوقود في إزالة الغابات عندما يتم الحصول على المواد الخام من الزراعة. الخيار الآخر الذي لجأت إليه العديد من شركات الطيران هو تعويضات الكربون. من خلال شراء التعويض تدفع شركة أو فرد فعليا لشخص آخر لزراعة الأشجار أو عدم قطعها أو اتخاذ إجراءات لتقليل غازات الدفيئة.

من الناحية النظرية، ستسمح هذه الطريقة للولايات المتحدة وشركات الطيران الأخرى بإزالة الكربون من الغلاف الجوي بنفس القدر الذي ينبعث من طائراتهم.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: