عصفور الأرز

بقلم الموهوبةآيه ضناوي .


كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك عصفور جميل الشكل، عذب الصوت، ملون الريش كقوس المطر، ناعم الملمس، كان محط أنظار العالم، يجوب الدنيا ويطير ويحلق بأمان وسعاده، ولفرادته طمع الجميع فيه، هذا يريد ريشه الملون وذاك يريد أسره كي يستمتع بصوته الأخاذ.

وبدأ الشجار بين الناس، هذا يرميه بحجر وذاك يصوب نحوه بندقيته، وفي كل مرة كان يقع قليلًا ثم يستعيد طاقته ونشاطه ويكمل رحلته في نشر السلام والسعاده.

لكن في المرة الأخيرة طعن بقلبه فمات وسقط أرضًا، وظل قبالة الشمس لأيام حتى احترق وأصبح رمادً، لكن المفاجأة أنه تشكل من الرماد ليعود الطائر الصامد.
نعم هذا الطائر هو بلدي لبنان الذي أحلم أن أعيش في أحضانه، أحلم أن أرى لبنان وطني بكل ما للكلمة من معنى..
أحلم بأن يحلق ذاك العصفور من جديد فوق عكار مرورًا ببيروت ووصولًا لجنوبه. أحلم بأن ينثر فوق رؤوسنا بذور الحب والسلام.

ترى هل سنستيقظ يومًا ونرى لبنان جوهرة الشرق وشمس العالم الساطعة من جديد؟؟

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .

Www.goldenpress.news

رئيس التحرير

رئيس التحرير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: