آفاق جديدة في العلاقات السعودية العمانية

د.فوزية القحطاني، جولدن بريس

لعل من نافلة القول أن زيارة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان إلى المملكة العربية السعودية تشكل انعطافة وتطور كبير في مسار العلاقة التاريخية الممتد بين البلدين والشعبين الشقيقين.

إن الاستقبال والحفاوة البالغة لسلطان عمان من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يعكس تطلعات القيادة الرشيدة في ضرورة الارتقاء بجميع جوانب العلاقات بين البلدين الجارين، وفي المقدمة تأسيس مجلس التنسيق وصياغة شراكات اقتصادية فعالة، وتشاور وحوار أخوي نشيط حول مجمل الأخطار والتحديات التي تحيق بالمنطقة.

سلطنة عمان تقع ضمن  إهتمام الدائرتين الأولى والثانية في السياسة الخارجية السعودية ..الأولى هي موقعها الخليجي والثانية انتماءها العربي ولذلك فان الآمال كبيرة والتوقعات تستند إلى التقاء ورغبة البلدين الشديدة في إحداث انتقالة في حجم ومستوى التعاون السياسي والأمني والاقتصادي وتطوير التكنوجيا ودفع الاستثمار بإتجاه تطوير مشاريع كبرى تجعل من السلطنة الواقعة على إطلالة المحيط الهندي وبوابة لأفريقيا أن تشهد حركة التصدير من البلدين زخمًا كبيرًا.

عمان ليست دولة هامشية فقد كانت بالأمس القريب إمبراطورية إمتد شعاعها إلى شرق افريقيا وحكمت زنجبار وتنزانيا ومومباسا وحتى أجزاء من جزر القمر وتحمل إرثًا تاريخيًا يشكل معينًا للاعتزاز بالماضي المجيد والهوية القومية. ومملكة الحزم بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ومتابعة وحرص سيدي ولي العهد ستجعل من هذه العلاقات نموذجًا يحتذى به بين دول المنطقة وتنعكس آثاره الإيجابية على الفضاء الخليجي والعالم العربي.

مرحبا جلالة السلطان هيثم بن طارق في بلدكم وبين أهليكم وإخوتكم فشعوبنا العربية باتت بحاجة ماسة لتطوير وسائل العمل الخليجي المشترك وتفعيل مبادرات عربية تسهم في تطويق النزاعات وحل الخلافات بالحوار وتغليب المصالح وتعميق الشراكات.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: