الغريقة

الكاتب/ مدحت صلاح، جولدن بريس

أيُتها الغَارقةُ في بحارِ العُشاقِ
رافِضة كُلَ أطْواق النَجاةِ بإصرارِ

يا مَن احتَرَّفتي لُعبةَ الهَوى
اختَرتي المَوت أو الإنتصار

مَزقتي قلاعَ الحنينِ ..
أحرقتي مَراكبَ الحصارِ

الآن ..زَبَدِ البَحْرِ ذَهبَ هَباءًا
وحان وقت الندمِ والإنكسارِ

أنا مَنْ حَمَلنِي اليكِ مْوج الأقدارِ
أنا السَابح في عِشقكِ ضد التيارِ.

سِندباد القوافي .. أنا
التَائه بين مَرافئ الأشْعَارِ

أخرجتُ رُّوح التَحدَّى
أشعلتُ فَتيل الإنفجارِ

رَكبتُ فيّضَ الامْواجِ بإقْتدَارِ
جِئتُ أنْتَشِلك قَبلَ الإنهيارِ

اجْعلي مِنْ الماضي ذِكرى ..
بحرُ النسيانِ مَالهُ مِنْ قرار

أرّجِعِي السُفُنَ وَعُودي للميناءِ ..
العِشقُ مُنذ البَدْء مَطيّة الأخطارِ

ها..مُدي يَّدكِ قَدْ غَاب القَمرُ
وأشْرَقَت شَمْسُ النهارِ.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: