محاربة

د.نجلاء محجوب، جولدن بريس

اعتدت أن أقول لي دَائِمًا، أنا مَعكِ..!!

كنت أنا معي منذ زمنٍ طويل، لم اخذلني أَبَدًا، ولم اتخلى عني يَوْمًا، كنت امسح امطار عيني بيدي، وأواسيني في أي محنةٍ تهاجمني، لتدميني أَلمًا، أقف معي لأتجاوز وأعود أقوى مما كنت، وحدي دون أحد.

مرت حياتي هكذا..!! انتصارات وهزائم، كنت دائمًا أساندني بقوة، لم أدعني أسقط يَوْمًا، فأنا وحدي من أراني بوضوح، أراى صدقي، طيبتي واخلاصي.. أصبحت لا أهتم إلا بسعادتي وتقدمي خطوة تلو الأخرى نحو مستقبلٍ افضل، ولا تعنيني الأراء التي تدفعني للهزيمة أو الإحباط..!! تخليت عن انتظار كلمة أنا مَعَكِ منذ أَعْوَام طويلة، لأنني مع كل انتظار، كان قلبي يؤلمني برد فعلٍ غير متوقع،

لذا أنا دَائِمًا معي بدلًا عن الجميع، أقف ورائي وكأنني جيوشًا تحمي وتدفع، لأغزو أفاقًا جديدة، لأصل إلى هدفي، أنا لا أيأس أبدًا، أقف بقدمين ثابتة على أرضٍ صلبة، وكم وددت أن يعتذر لي القدر على ما فعله بي منذ بدأ حربه معي..!! فكم من عثراتٍ وضعها في طريقي، وأملٌ يرنو.. يبتعد ثم يتلاشى، سندٌ ذاب.. ولم يعد له وجود، وعن صفعاتٍ من أشخاصٍ لم أتوقع خذلانهم يَوْمًا.

لكن قوة عزيمتي وشدة صبري هي من جعلت مني محاربة، وإذا ما فارقت حياتي، أشار لي طيف القلم على الأوارق ،و همس لي هيا اكتبي.. أرى افكارًا مزدحمة تريد السماح لها بالتحدث، ومشاعر مرهفة ترنو ان تسطر في ابيات، ومنذ ذلك الحين أصبحنا ثلاثتنا، أنا، القلم والأوراق، وتد لا تهزمنا الرياح، مهما عصفت، ولا القدر يعاود حربه علي.

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: