انتعاش سوق الأحجار الكريمة والسبح بعودة المعتمرين والسائحين  

ماهر عبدالوهاب، جولدن بريس

أوضح أحد أقدم التجار و أصحاب محال السبح والأحجار الكريمة بجدة والطائف ومكة المكرمة صديق عمر نحاس، أن التفاوت في أسعار السبح عائد لاختلاف صناعتها وحجمها، وأنه أصبح قادراً على تثمين السبحة الجيدة من غيرها المقلدة بمجرد النظر إليها أو لمسها، وأحياناً شم عطرها؛ حيث يتحكم في السعر نوع الحجر وحجمه.

وأشار إلى أن حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين يحرصون على اقتناء السبح من أسواق منطقة مكة المكرمة؛ حيث تعتبر السبح من الهدايا البارزة التي يقبل على شرائها ضيوف الرحمن بشكل دائم ومستمر؛  وبيّن أن للسبح هواتها الذين يبحثون دائمًا عن المزايا والأوصاف لمعرفة الثمين من الرخيص، ويفرقون بين الأصلي والتقليد؛ حيث يكثر حاليًّا تقليد الأحجار الكريمة المنتشرة في الأسواق، وقليل هم مَن يعرفون الثمن الحقيقي للسبحة وفقًا لمواصفاتها

وختم أبا حسان بأن الأحجار الكريمة تحتفظ بقيمتها المادية والمعنوية الكبيرة لدى الكثيرين، والتي يأتي في مقدمتها بالسوق السعودي حجر “الكهرب”، وهو المسمى المحلي لحجر “الكهرمان”، وذلك في ظل ما يحمله هذا الحجر الكريم من فوائد عديدة تجعل مقتنيه حريصًا على الاحتفاظ به، فالبعض يقتنيها كهواية جمع السبح بكل أشكالها وألوانها وعشاق السبح لا يحدّ من عشقهم لها ذاته وإن امتلأت خزائنهم.

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: