السماري والقصيبي يحتفلان بزفافهم تحت مياه المالديف

جولدن بريس

لطالما أحبت هيا السماري الماء منذ صغرها، إلى درجة أن الجميع كان يُطلق عليها اسم “حورية البحر”. وبعد أن التقت بشريك حياتها، لاحظت السماري القواسم المشتركة الكثيرة بينها وبين زوجها فهد، وأبرزها الغوص الحر.

وبسبب تأجيل حفل الزفاف لأسباب عديدة، منها تواجد عائلتي الثنائي في بلدين مختلفين، انتهى الأمر بزواج هيا وفهد بعد شهر رمضان الماضي، دون إقامة حفل زفاف رسمي.ولكن هذا لا يعني أن الثنائي لم يحتفلا على طريقتهما الخاصة، حيث توجها إلى جزر المالديف لالتقاط صورًا ساحرة بملابس زفافهما تحت الماء.

وعاش الثنائي كل لحظة بلحظتها، ولم يكن هناك داعي للقلق بشأن المدعوين أو أي شيء آخر. كما حرصوا على إغلاق هواتفهما خلال فترة إقامتهما بالجزيرة لمدة 10 أيام، مع الابتعاد عن كافة وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الخارجي. وعلى عكس العديد من العرائس، كانت السماري تبحث عن فستان ملائم للبيئة المائية التي ستلتقط فيها الصور، بحيث يكون خفيف الوزن. وقبل موعد جلسة التصوير، اجتمعت السماري عدة مرات مع فريق العمل بالفندق، وفريق الغوص، وفريق التصوير، إضافة إلى الفريق البحري.

واضطرت هيا أن تضع حزام أثقال داخل فستانها لأنه كان ثقيلًا ويدفعها إلى الأعلى، علمًا أنها كانت تسبح دون أن تضع قناع غوص على وجهها. وبينما كان الثنائي في مهمة البحث عن الموقع الأنسب لجلسة تصويرهما، سمعت السماري عن حديقة الزهور في المالديف.

وأوضحت السماري: “أردت بالفعل رؤية هذا المكان.. وعندما رأيته.. وقعت في حبه.. إنه أفضل من ألف كوشة”. وفي وقت لاحق، توجه الثنائي إلى منطقة أكثر عمقًا حتى يتمكنا من ممارسة الغوص الحر أثناء التقاط الصور

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: