نقاش حول اطلاق سراح المتهم بقتل الراحل روبرت كينيدي

جولدن بريس

بعد قضائه أكثر من نصف قرن وراء القضبان، عاد الفلسطيني سرحان بشارة سرحان السبت ليتصدر عناوين الأخبار في الولايات المتحدة والعالم بأسره، على خلفية موافقة لجنة قضائية في ولاية كاليفورنيا على إطلاق سراحه.

سرحان سرحان، الذي يشتهر بكونه “أقدم سجين فلسطيني في العالم”، كان قد اعتُقل عام 1968 على خلفية اتهامه بقتل مرشح الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة السيناتور روبرت كينيدي في يوم 5 يونيو 1968.

الحادث هزّ الولايات المتحدة، ويقال إنه “غيّر مجرى التاريخ”، إذ كان روبرت كينيدي أبرز المرشحين للرئاسة، وشكلت وفاته خسارة للأصوات الداعمة للسياسات الليبرالية التقليدية، وجعلت الساحة تخلو أمام ناقدين لها مثل ريتشارد نيكسون ورونالد ريجان.

الاغتيال جاء بعد أشهر قليلة من مقتل مارتن لوثر كينج جونيور، بطل الدفاع عن حقوق الإنسان. كما أن ضحية الاغتيال روبيرت كينيدي هو شقيق الرئيس الأميركي السابق جون كينيدي الذي اغتيل هو الآخر عام 1963 عندما كان رئيساً للولايات المتحدة.

وعلى الرغم من الشكوك التي برزت خلال المحاكة بشأن مسؤولية سرحان عن مقتل روبرت كينيدي، فإن القضاء أدان سرحان بالإعدام عام 1969، وخفف الحكم إلى السجن المؤبد عام 1972، بعد إلغاء ولاية كاليفورنيا حكم الإعدام.

دوجلاس أصغر أبناء كينيدي كان ضمن المرحبين بقرار الإفراج عن سرحان، وأشار مراراً إلى احتمال تورط شخص آخر غير سرحان في قتل والده.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: