نعم استحق الفرح والحياة.

براءة أيوبي، جولدن بريس

على حين تِيه، وإثرَ وعكةٍ نفسيّةٍ آلَيتُ أن ألتقي بالذات..

كان لا بد من خَلوةٍ أنبُشُ فيها دهاليزَ الروح، وأنتقي من بين كراكيبها وردةً كانت على وشك الذبول..
في خلوتي شعرتُ بيدٍ من ياسمين تمسح شجنَ روحي..بفراشةٍ تحلق بين أهدابي وتنثر ألوانها بين مساماتي.. سمعت همساً آتياً من اللامكان ليُخفّفَ وطأة خيبتي، ويدعوني إلى رقصةٍ تليق برقرقة مشاعري..

والبارحة، في أمسيةٍ حالكة العُزلة، التأمَت الروح بالروح. كان لقاءً حارًا صاخبًا صامتًا وبخَفقٍ من يقين. تسلّلتُ إلى أروقة نفسي، وهناك وجدتُني أقبع في زاويةٍ ضبابيّةٍ أرتعش من خيالاتٍ وانتظاراتٍ ووَحدة.

احتضَنتُني، واسيتُني، ومسحتُ عَبَراتي. أخبرتُ ذاتي أن موسماً للفرح سيأتي، وأنني فتاةٌ من وَردٍ وتليق بي الحياة.
ومنذ لقاء الأمس.. شعرتُ أنّ موسماً انتهى ليبدأ موسمٌ آخر. فشرَعتُ أشق شرنقةً كبَّلَتني ذات تيهٍ، وأستعدّ للانطلاق فراشةً ربيعيّة، رغم توقيتٍ شتوي لاح في الأفق وقرع أجراس الصقيع.

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: