170 قبة تشكل أبرز تنظيم هندسي في المسجد النبوي

جولدن بريس

تشكّل القباب أحد أبرز العناصر المعمارية للمسجد النبوي، وتتخذ طابعًا فريدًا في تشكيلها ووظائفها وبنائها بطراز هندسي متقن يسمح بدخول الإضاءة الطبيعية والهواء إلى المسجد النبوي، منذ تشييد القباب قبل مئات السنين.

ومرت القبة الخضراء بمراحل في البناء وكان لونها أبيض، ثم صبغت باللون الأزرق، واستقر لونها على اللون الأخضر منذ عام 1253هـ /1837م، أما بالنسبة للقباب الأخرى فالقبة التي تليها بالحجم هي القبة المجاورة لها باللون الرصاصي، وتعرف بقبة المحاريب لأن تحتها محراب النبي صلى الله عليه وسلم، ومحراب عثمان بن عفان رضي الله عنه في الجدار القِبلي.

ويحوي المسجد النبوي العديد من القباب الصغيرة المتناثرة التي يبلغ عددها تقريباً 170 قبة تختلف في أشكالها وأحجامها، فبعضها ذات نوافذ، وبعضها مصمتة، وبعضها دائرية الشكل، وبعضها أشبه ما تكون بالشكل البيضاوي، وذلك يعود لعدة أسباب فنية.

وتقوم الدولة متمثلة في وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي والجهات المعنية الأخرى بجهود من ناحية الاهتمام بالقباب وما يتعلق بالترميم والصيانة والمتابعة، من خلال خبراء متخصّصين والاستعانة بالأجهزة الحديثة للمحافظة على جمالية وجودة القباب التي يعود تشييدها لقرون من الزمن، وظلّت على مدى عقود تتميّز ببهائها ووظائفها بفضل العناية الفائقة التي تحظى بها كباقي العناصر المعمارية ومكوّنات المسجد النبوي الشريف.

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: