الصين تنفي إطلاق صاروخ نووي أسرع من الصوت وتوضح: مركبة فضائية

متابعات – جولدن بريس

نفت الصين ما أُشيع عن إطلاق صاروخ نووي جديد بسرعة تفوق سرعة الصوت، وأوضحت أنها أطلقت مركبة فضائية جديدة كان اختبارًا لمعرفة ما إذا كان يمكن إعادة استخدام المركبة.

وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» قد أفادت، السبت، أن بكين قد أطلقت صاروخًا جديدًا له قدرات نووية، أغسطس الماضي، دار حول الأرض في مدار منخفض قبل أن يفقد هدفه. ونقلت عن مصادر متعددة، لم تذكرها، أن الصاروخ كان محمولًا على صاروخ «لونج مارش»، وتكتمت بكين وقتها على تفاصيل الاختبار.

لكن بكين أكدت، اليوم الإثنين، أن تلك التقارير غير دقيقة، وأن التدريب كان اختبارًا لتكنولوجيا معاد استخدامها، تهدف إلى تخفيض تكلفة إطلاق المركبات الفضائية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان: «إنه تدريب روتيني لمركبة فضائية، يهدف إلى اختبار تكنولوجيا معادة استخدامها لمركبة فضائية. قد يوفر هذا طريقة مناسبة ورخيصة للإنسان لاستخدام الفضاء لأغراض سلمية».

وتأتي تصريحات ليجيان بعد أيام من إطلاق الصين طاقم ثاني مكون من ثلاث أفراد إلى محطتها الفضائية في مهمة من ستة أشهر. وجاء تقرير «فاينانشيال تايمز» في وقت تزايدت فيه التوترات بشكل كبير بين بكين وواشنطن.

وأثارت التقارير بشأن صاروخ الصين الجديد استياء ودهشة كبيرة داخل واشنطن، إذ قال مسؤول أمريكي لـ«فاينانشيال تايمز»: «لا نملك أجنى فكرة كيف فعلوها».


المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا
تويتر
https://twitter.com/press_golden
انستقرام
‏https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .
‏Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: