الفن السابع

مدحت صلاح، جولدن بريس

“أسمع جعجعة ولا أرى طِحنًا”

صار الفن السابع كأوشحة سالومي السبعة..بينما هي تنزع رداء تلو رداء.. لتقف عارية.

هذا هو حال مهرجانات السينما منذ عدة أعوام طالت، والتى صار حالها كأغاني المهرجانات..تنافس في الأزياء لا تنافس في الفن والأفلام ..
ولا أعترض على تنافس الأزياء تلك حرية شخصية تمامًا، والتي تأتي غالبًا من نجوم الصف الثاني وممن إنحسرت عنهم الأضواء، يروجون لبضاعتهم الكاسدة بأجسادهن وفتنتهن، لا بفنهن وأعمالهن.

دعاية وإعلان لأشخاص بعينهم أو مؤسسات أيضًا .. دعاية وإعلان للفنانين وليس للأعمال المقدمة، صارت تلك المهرجانات بوابة لتسويق كل شئ وأي شئ إلا الفن الحقيقي “الفن السابع”. وأيضًا تختلف أفلام المهرجانات عن غيرها من أفلام الشباك من حيث القيمة والمضمون، فليس معنى نجاح فيلم جماهريًا أو إعلاميًا، انه يقدم محتوى ثقافي أو إجتماعي جيد.

إذا كان ولابد أن نضحك على أنفسنا فلا يجب على الأقل أن نُضحك العالم علينا، فمتى كان آخر فيلم ولن اقول شارك بل رُشح حتى لمهرجان عالمي على مستوى “كان” او غيره.
نحن نتمسك بالقشور ونترك الجوهر. وقريبًا سوف تسقط أيضًا تلك القشور كما تسقط ورقة التوت؛ لنرى أن الجوهر أيضًا قد بات فاسدًا معطوبًا.

وكما قالها وحيد حامد على لسان عادل أمام ” نحن في زمن المسخ”.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: