إليك..

نايف بحري، جولدن بريس

في يوم ميلادك
وقفت حيث كنت احتوي شغفي باحتضانك ..
يديك إلى السماء تجمعين بها نجوم الميزان..
وأنا أجمع القُبلات من على عنقك
حتى شربت من نحرك ماء عطرك …

في يوم ميلادك
تأملت ألبوم صورنا بهاتفي المحمول ..
آآه من ابتسامتك معجزة الرحمَن ..
حاولت أركان المكان أن تثبت
ولكن انفجر المكان من ثقل حنيني إليك
وأخذ يشدو بصدى كلماتك:
أحبك لآخر أنفاسي ..
أحبك ولا أريد شئ غيرحبك ..
أحبك وأموت فيك ..
أنت لي كل شئ ..

لا تتركني فأنا لا أستيطع العيش من دونك!!
حاولت أن أطفأ نار الأشواق
التي اشتعلت في أركان المكان
ولكن، ما أصعب أن تطفأ نار الأشواق
وقلبي موقد الأشواق!!
خطوتي أصبحت ثقيلة.. أنفاسي مختنقة
ذاكرتي لا تتوقف عن الذكرى
قلبي يخفق بشدة من فرط حنيني ..
لم يعد لأيامي أفراح يا موطن أفراحي
حياتي أضحت بالأسود والأبيض
فأنت ألوان حياتي

نفيت واغتربت وأنا على أرض وطني
ف لروحي انت الوطن يا وطن روحي ..
انتهى يوم ميلادك وأنا ألبس شالك الممزوج بعطرك
اتأمل صورك.. وأقرأ رسائلك
انتهى اليوم ولم ولن ينتهي حبك
ولا حنيني ولا شوقي إليك ..
فالروح بالروح تتصل

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: