عالقٌ بين الماضي والحاضر..

د. نجلاء محجوب، جولدن بريس

خفقات قلبي تضطرب كلما تحدثت معكِ، ذقت السعادة منذ عرفتك، وددت لو تنطوي المسافات بيننا لأرى عينيك اللتين أثملتاني، فكلماتك العذبة أسرتني، وصرت عَاشِقًا أتوق إلى عناق.

فأجمل لحظات حياتي عندما أستمع إليكِ، وددت لو لم تتوقفي أبدًا، وتكملي حديثك حتى أنام وأستيقظ وأنا بين يديك مستمعًا، عندما تكتبين أشعر بعمق فكرك، ورجاحة عقلك، تملكتِ قلبي وصرتِ مُقِيمَةً فيه، دعي الحروف تحكي لك عن مشاعري تجاهك إلى أن نلتقي، فأنا لم أعد أنا.

تغيرت، فأنت صرتِ كل حياتي، بعدما كان قلبي مغلقًا، بعد فراق حبيبتي الأولى، لكنني مازلت حَزِينًا، صراع داخلي يؤرقني، أنا عالق ما بين الماضي والحاضر، ما بين تعلقي بك وَذِكْرَى حبيبتي الأولى، عشت سنوات طويلة وقلبي حَزِينًا مُغْلَقٌ، وكان قلبي يؤلمني كلما تذكرتها.

لكن منذ عرفتك أحدثت دويًا في قلبي، وغيرتِ حياتي، وَأَحْيَيتِ مشاعري، صرت أرى الكون بألوان الزهور المبهجة، بعدما كان باهتًا بلا ألوان، وأعلن قلبي عصيانه، وأصبحت أنت دنيتي الجميلة التي فقدتها من قبلك وعادت بك.

-لكنني لا أبادلك مشاعرك
أنا زوجة، وأم، وجدة، ستحدثك حفيدتي زهرة
أنت جدة!؟
نعم.. أنت في عمر أحفادي

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: