أنا والذاكرة..

براءة أيوبي، جولدن بريس

عندما أنفرد بذاكرتي.. يدفعني الخيال إلى ما وراء المكان..

إلى زمانٍ.. أكون فيه الأميرة، وتكون أنت الحلم المنساب من جدولٍ رقراق.
أصير فراشة، أتراقص مزهوة بانتمائي إلى فضاء الأمنيات..إليك.
يستحيل خفقي أجنحةً، ورداً وسمفونية.
أمسك دهشتي وأبعثرها كلمات بين السطور.. حتى لا يراها سواك، ولا يدركها إلّاك.

عنما تضجّ نفسي بنكهة الشوق المعتّق.. أراني أجالس روحي، أواسي شجنها، وأردّد على ضعفها أن استكيني، فخلف الستار حكايا بعطر البيلسان.
هناك.. بين تلابيب العمر، يرتع انتظارٌ ضاربٌ في الصبر.
ترقّبٌ لظلّك، الممتد بين هدأتي والجنون.
ترصّدٌ ليقين أن في الأيّام خبيئة، ستحملها إلى مملكتي أسراب السنونو، في موسم الهجرة الطويل.

  1. اليوم، يا صاحبي…جمعتُ في راحتَيّ قبضةً من نرجس وأقحوان.
    ناظرتُها بحنان أم… بعطف صديق.. وإعجاب عاشق.
    ألقيتُ عليها بعضاً مني.. من براءتي ولهفتي وشجني.
    رأيتها ترتسم حديقةً، وتنثر وريقاتها لتخطّ اسمك وشماً بين ترددات الوجدان.

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: