خبيئة.

الكاتبة/ براءة أيوبي، جولدن بريس

وأُسائل ذاتي، في كل موسمٍ عنكَ..

كيف أستطيع أن أجمعكَ في حروف، وأرصُفَ حديثي عنك بين السطور..!!! كيف أعتصركَ في بوتقة من كلمات، وأراود روحي عن كتابتك، وريشتي تخطُرُ على الأوراق بحبرٍ من ذاكرتك وحضورك..!!
ذات غفوة..

كنتَ حلماً تراءى على صفحة جدولٍ، في مساءٍ مغرق في النسيان… وعلى حين واقعٍ، تجسّدتَ أمامي طيفاً بمَلمحٍ من يقين.
أنت.. الذاتُ الوارفة التي ظلّلتني ذاتَ حيرة… فطرحت عن كاهلي عمراً من الخيبات. أنت.. قلبٌ من نور… فيكَ عذوبةٌ، لو انتثرَت رذاذاً، لالتأمت شروخٌ وجروحٌ…

أتيتَ دون موعد تلملم بقايا تناثرَت مني… وعثرتُ عليك، على حين صدفةٍ، تجمع شَتاتي بهدأة بحرٍ ساكن. لمحتُكَ، في يوم تلبدّت فيه الأمنيات، تنفض عن الروح رضوضاً، وتَزين خطوطَها بألوان قوس قزح خجول. وعندما اتخذتُ قراراُ بالحياة… كنتَ أنت الوَهج الذي سطع، وحمل إليّ إرادةً صلبةً من زهر وأقحوان.

أنتَ… قطرةُ شهدٍ انسكَبَت بدماثة فوق حيرتي، روَت أرضي… فاستحلتُ عبقاً، وعطرَ يقين.. نسيجٌ من اشتعالٍ وانطفاء..!
مزيجٌ من توقيتٍ خريفيّ الحنين، وموسمٍ ربيعيٍّ دافق النبض.!
قصيدةٌ يافعة، تجمع بين ثناياها كل القوافي التي أربكَتني، وأمعنَت في الغزَل والإبهار.

فيا خبيئتي التي أطويها بين أهداب ناعسة.. سأستمرّ في عزفكَ هذياناً رقيقاً، في انتظار إشراقةٍ تبعث في الروح الحياة…

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: