“الاستحمام بالنووي”.. تجربة روسية تثير المخاوف والجدل

متابعات – جولدن بريس

ذكرت تقارير صحفية، مؤخرا، أن روسيا تعكف على تجريب إمداد المنازل بالمياه الساخنة عن طريق الطاقة النووية في منطقة سيبيريا، وسط مخاوف من أضرار وحوادث محتملة.

وجرى وضع هذا النظام الطاقي، في ميناء “بيفيك”، شمالي روسيا، وهو يستخدم طاقة تم توليدها على متن بارجة محاذية في المحيط المتجمد الشمالي. وكانت هذه البارجة قد وصفت في وقت سابق بـ”تشيرنوبل العائمة”، في إشارة إلى الكارثة النووية التي وقعت سنة 1986، خلال أيام الاتحاد السوفياتي، وما زالت تبعاتها البيئية مستمرة حتى اليوم.

وتم تطوير هذا النظام من قبل شركة الطاقة النووية المملوكة للدولة الروسية “روستوم”.
وتقوم الفكرة على طرح الحرارة، على شكل بخار، من خلال أبراج التبريد الموجودة بمنشآت الانشطار النووي في البارجة.

وتقرر اللجوء إلى هذه التقنية من أجل توليد حرارة المياه، حتى لا يكون مآلها هو الضياع، ويقول مشرفون على المشروع إن الهدف منه هو التصدي لتغير المناخ.

ويضيف المدافعون عن المشروع أن العمل جار أيضا في الولايات المتحدة والصين وفرنسا، لأجل إنشاء مفاعلات مماثلة.

ويقول الباحث في مجموعة “بيلونا” البيئية بالنرويج، أندري زولوتكوف، أن الأمر يتعلق بتكنولوجيا نووية، وهذا يعني أن الخطر قائم.


المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا
تويتر
https://twitter.com/press_golden
انستقرام
‏https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا .
‏Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: