مات أصدقائي..

قيس بني خلف، جولدن بريس

في الواحد والثلاثين من عمري، أطوي صفحة المصالح والأقنعة والأصدقاء المزيفين.. الآن وفوراً بهذه العبارات الجميلة تحت عنوان “لَقد ماتَ أَصدِقائي”

شَيعتُهم بِجَنازةٍ إفتِراضِية، دَفَنتُهم في المَقاهي التي كانت تَجمَعُنا، على الأَرصِفَةِ والشُطأن وليالي الغربة، غَطَيتُهم بِورقٍ أَصفر كُتِبَ عَلَيهِ ذاتَ يَوم “أَصدِقاءٌ للأَبد “.

زَرَعتُ فَوقَ رُفاتِهم وَرداً باهِتاً، كَتَبتُ لَهم قصائِدَ الحُب، الوَفاءِ والخِيانة، صَليتُ عَليهم دَونَ أن أَخلَع حِذائي، دونَ أَن أغتَسِلَ مِن ذَنبِ الثِقةِ العمياء.

ماتَ أَصدِقائي، وَهمَت الشوارِعُ عَلى وَجهي، وَكُلَما ألتَقَيتُ بِهم قُلتُ  ” يَخلِقُ مِنَ الكَذِبِ أَربعين”

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: