للعلاقات حكاية..

د. غادة ناجي طنطاوي، جولدن بريس

رئيس مجلس الإدارة، ghada_tantawi@

من منا لا يعرف حادثة “تايتنك”..؟؟

السفينة العملاقة، أكبر باخرة نقل ركاب في العالم، التي عبرت المحيط الأطلسي لأول وآخر مرة، متجهة من لندن إلى نيورك وغرقت عام ١٩١٢ بعد أربعة أيام من انطلاقها.

كان على متن الباخرة ٢٢٢٣ راكب، نجا منهم ٧٠٦ شخص فيما لقي ١٥١٧ شخص مصرعهم، وكان السبب الرئيسي في إرتفاع عدد الضحايا يعود لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها. فقد كان هناك قوارب للنجاة تكفي لإنقاذ ١١٨٧ شخص، في حين أن حمولة السفينة القصوى كانت تقدر ب ٣٥٤٧ شخص.

لكن للأسف غرق عدد كبير من الرجال الذين كانوا على ظهر التايتانك، بسبب سياسة إعطاء الأولوية للنساء والأطفال في عملية الإنقاذ .. كانت هذه السفينة تابعة لشركة “white star line” وقد تم بناؤها في حوض (Harland and Wolff) لبناء السفن في بلفاست “ايرلندا الشمالية”. وكان القبطان على متنها يدعى الكابتن “Edward John smith” الذي قيل بأن قيادته بسرعة عالية وسط الثلج في المحيط الأطلسي تسببت في غرق هذه السفينة، وهذه معلومة غير صحيحة.

الغريب في الأمر، أن من بنى التايتنك قال أن هذه السفينة لا يستطيع أحدٌ إغراقها حتى لو كان الله !! _ وهي مقولة لم تثبت صحتها في أي مصدر قرأته_ كان واثقاً للغاية من سلامة تصميمها !! فقد تم بناء ثلاث حجرات في قاع السفينة تمتلئ تدريجيًا بالماء واحدةً تلو الأخرى، مما يعطي الركاب مزيدًا من الوقت لتركها. لكن ماحصل في اليوم الرابع عشر من شهر إبريل سنة ١٩١٢ ميلادي، كان صدمة للجميع..!!

اخترق جبلٌ جليدي قلب السفينة قبل منتصف الليل بقليل، مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الحادث.. اخترق الجليدي قلب السفينة من بدايتها حتى آخرها، فإمتلأت بالماء دفعةً واحدة وغرقت..!!                                                  والشاهد في الموضوع هنا .. أن السفن لا تغرق من الماء المحيط حولها.. بل من الماء إذا تسرب لداخلها.

كذلك هيا العلاقات..!!
خلافاتنا لا تنهي علاقتنا بمن نحب.. بل تدخل الأطراف الخارجية، التأثر بما يحصل حولنا، إصدار الأحكام الإعتباطية و دعدم سماع وجهة نظر الطرف الآخر، تلك هي الأسباب الحقيقية وراء هذه النهايات..!!
حافظوا على من أحببتم، الحياة قصيرة.. فاستمتعوا بكل لحظة فيها معهم، فأنتم لا تعلمون على وجه التحديد متى سيرحلون.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: