أيتها المصلوبة..

مدحت صلاح، جولدن بريس

أيتها المَصّلُوبَة على جَانِبي أضّلُعِى
بين راحتي صَدرى وأذرعي
ألملمْ شظايا غُربتكِ ..
أدثرها بين جَنباتى ..

تتناغم أوتاري.. تثور بالعزفِ عِشقاً
على وَتين قلبكِ الجافي
لتغور داخل صدر جنوني
وتنادي وجدي أن يهدأ
مِنْ صخب رعشاتي.. من أنين أوجاعي

تُذبذبها عناقيد الحراك بين أكتاف الشوق
وربيع نهدك الحافي
أيا جاثية على رِمالِ عشقي الغارق في بحاركِ
أيتها النقطة الهاربة من ثقافات الزمن
من ذاتي .. من أناتي
أيتها المرتلة الأشواق في ذاكرتي

مهلاً .. قد أجهضتِ أنفاسي
أطلقُ في حضرةِ غيابك جنوني وهذياني
تعبتُ من تضميد أشواقي
مٍما تخافين .. مِما تهربين..
من قصائدي .. من أشعاري ..
هي سيمفونية غرق فى بِحارِ رمالك
أمّضِي قُدماً ..
فتعود الرِمَال بأقّدَامي..
إلى صحراءِ ذِكرياتكْ .!

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: