حين نرسم من العمق

الكاتبة/ رشا السيد أحمد

‏أنا بخير .. بخير تمامًا، لدرجة أستطيع أن ارسم من ألمي ربيعًا أخضرًا .. وأغفو في أحضانه طفلةً شقراء الضفائر، تخط أحلامها من نور الشمس، بينما تشاكس الفراشات بهدبٍ طري وابتسامةٍ يغفو على طرفها الندى الشفيف

أنا بخير.. لدرجة ألغي كل شئ من حولي.. وأسبح بالنور العظيم بخفة سمكةٍ ذهبية، تقبل أزهار النجوم تارةً.. وتارةً تحملق بعيونها الواسعة مبهورةً بها، وبالرؤى داخل الكتاب الكبير الموشى بالنور !!
بينما تقلب صفحاته بقلوب العارفين العاشقين الأوائل .. !!

أنا بخير.. لدرجة أشعل من خيوط الجرح شموعًا تضيء سماء العيد بروحٍ تشرب الكأس سكرةً تلهج بأسماء معشوقها الأزلي..!! فقلبٌ لا يتصدع شوقًا له لا يستحق وصول العارفين لدرجة النور الأبدي،
أنا بخير.. لدرجة النوم، سابحةٌ من سكرةٍ تعتصر القلب بعنف موجةٍ هادرة

انا بخير.. لدرجة ارسم الشفق رهيفًا يغني الأبجدية الشقراء في دمي اغاني الميلاد .. ويستقبل العام الجديد بفرحة المنتصرين على كل ما يحول ..
نعم انا بخير .. بخير تمامًا..!! فما زلت أحفظ بوابات الكون السرية.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: