رسالة إلى امرأةٍ حمقاء..

مدحت صلاح، جولدن بريس

عَفواً سَيَّدتي
أنا لست بشاعرٍ ولا عَراف..!
ولا أعرف كيف أفكُ رُمُوز الحُبِ
ف أكتُبها أشعار..
أو حتى أقطفُ لك بعض الأزهار..
أو أزهو بأطياف طريدة
لأخُطها قصيدة عصماء

أنا فقط
أعزفُ على السطورِ لحن ألمي..
يَنزفُ جرحي مِداد قلمي كلمات
يتراقصُ البعض عليها طَربًا
والبعض يظُنها قصائد غزل
صَارت أصّداء

أنا لا تُغريني الكلمات..
لماذا أكتب ولِمن وماذا بعد..
غير نزف الحروف على أٓوتارِ قُلوبٍ
أصابها الوهن كبيتِ العٓنكبوتٍ
ذَهبتُ هباء

لماذا أكتُب وأنا بين شكٍّ ويقين
أأكتبُ لِقارئ يرقص على حرفِ الجُرحِ
كما في الفرحِ ..حدًا سواء.
أم لمَن يقرأُ بِصمتٍ
ما أكتُبه على تِلك الصّفحةِ البلهاءِ.
عفواً ..سَيَّدتي كمْ أنتِ حَمقاء..!

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: