تمثالٌ وامرأة..

مدحت صلاح، جولدن بريس

هي قصة شاعرٍ نَحَّات أحب تمثال..
فأراد أن يحييه بعذبِ الكلام
لكن قصائده التى هزت الجبال
لم تؤثر في قلبٍ من الرُخام
يَّئس الشاعر؛ فقصف قلمه..
حمل فأسًا، والتمثال قام بضربه
لم يكن يدرك أي ماردٍ فك أسره
من وراء الحطام رأى ما أذهب لُبه

هى أشد بياضًا من المرمر
وعيناها أصفى من ماء البحر
شعرها ينساب فوق صدرها كالنهر
ويفوح برائحة الإكليل والعنبر
يا الله هذه ليست ببشر
مَلاك مُنزل من عالمٍ أطهر

أحبها الشاعر ونسيَ التمثال
وهى أحبت كلماته الرقيقة
صارت مصدر الهامه، آلهة الجمال
واستعاد قلمه عافيته وبريقه

لكن مشاعر أنثى كالموجِ مُتقلبة
سُرعان ما صارت كُل عباراته مُكررة
ولم تعد لها لهفة لسماع كلماته البليدة
فقد حكمت عليها بالموت
من قبل أن تولد القصيدة
مَرض الشاعر وجف مداده
كَسر أقلامه..بَعثر حروفه.. مَزق دفاتره..
رحلت عنه؛ زاد ألمه

حُب تمثالٍ صامت أوجعه
لكن حُب امرأة قاسية حطمه..!!

 

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر

انستقرام

https://instagram.com/golden_press2030?igshid=1m8h0ed7reras

لمزيد من الأخبار المنوعة تفضلوا بزيارة موقعنا ادناه .

Www.goldenpress.news

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: